ثقافة وفنون

المهرجان الوطني للفرق النحاسية بالشلف : الموسيقى النحاسية تستقطب الساكنة المحلية

استقطبت الطبعة الثانية للمهرجان الوطني للفرق النحاسية التي افتتحت بالشلف الساكنة المحلية بقوة حسبما لوحظ في عين المكان.وأضفت المقطوعات الموسيقية التي أبدعت في تأديتها الفرق المشاركة, بساحة التضامن منذ صبيحة اليوم, نشاطا خاصا على الجو العام للمدينة مما جذب اهتمام الساكنة المحلية والمارة, الذين أعجبوا بهذه التظاهرة التي تحط رحالها لثاني مرة بالشلف.واستقت « وأج » آراء الوافدين بقوة على ساحة التضامن أين تجري المرحلة الأولى من المنافسة بمشاركة 17 فريقا من مختلف مناطق الوطن, فكانت الردود مثمّنة لهذه التظاهرة ذات المعنى الرمزي والتاريخي, حيث اعتبر السيّد اسماعيل أن هكذا نشاطات من شأنها « تنويع وتنشيط المشهد الفني بالولاية وكذا تعريف القاطنة المحلية على هذا الطابع الموسيقي ».من جانبها أشادت السيّدة زينب المرفوقة بأبنائها « بدور هذا النشاط في تعريف واستقطاب الشباب لممارسة هذا النوع الموسيقي المرتبط في العادة بأناشيد وطنية وثورية, سيما في ظل تزامنه مع ذكرى ثورة التحرير المظفرة ».و استمتع الجمهور الحاضر بساحة التضامن بعدد من المقطوعات والوصلات الموسيقية على وقع تنافس شديد بين الفرق المشاركة, في مشهد امتزجت فيه قوة النغمات الموسيقية مع استذكار تضحيات الشهداء.

و أضحت الموسيقى النحاسية من النشاطات التي تستهوي فئات المجتمع سواء بالنسبة للشباب الراغب في تعلم هذا الطابع الموسيقي أو بالنسبة لباقي الفئات المهتمة بالتعرف على الفرق النحاسية التي عادة ما يرتبط ذكرها بالأغاني والمعزوفات الوطنية والثورية.
و تنظم ولاية الشلف للمرة الثانية على التوالي فعاليات هذه المنافسة التي تستمر إلى غاية يوم السبت حيث ستختتم بحفل فني على شرف المشاركين مع توزيع الجوائز على المتوجين.الجدير بالذكر, أن الفرقة النحاسية هي فرقة موسيقية تضم آلات عزف نحاسية مع عدد من الطبول فيما يرتدي أعضاؤها أزياء موحدة ويتراوح عدد أعضائها ما بين 15 إلى 30 فردا.

Leave a Reply