وهران

نقص المعاصر يكبد الفلاحين خسائر فادحة ويفتح الباب للإستيراد من الخارج : ارتفاع في إنتاج المحصول وجني 128 ألف قنطار من الزيتون بوهران

ب.ع
كشفت مدير مصالح الفلاحة لوهران أن موسم جني الزيتون عرف ارتفاعا خلال السنة الجارية حيث تم خلال الشهر الجاري جني أزيد 128 ألف قنطار
من مساحة تقدر ب 7762 هكتار مشيرا إلى أنه يتوقع مع نهاية شهر ديسمير الجاري سيتم جني تقريبا 200 ألف قنطار وفى هذا السياق أكد ذات المصدر أن هذا الإنتاج قد فاق الرقم الذي توقعته المديرية بعقد النجاعة التي أعدته خلال الأيام الفارطة والسبب راجع إلى التحفيزات المقدمة للفلاحين المختصين في هذا المجال والبالغ عددهم 284 فلاح يشرفون على مثل هذه الزراعات إلى جانب اهتمام عدد من الدول بزيتون الجزائري نتيجة للجودة التي تتمتع بها هذه المادة
ومن جانب أخر فإنه لحد الساعة تم تخصيص من هذا المحصول أكثر 120 ألف قنطار من مادة الزيتون موجه لصناعة زيت الزيتون والرقم قابل للارتفاع في ظل مواصلة عملية الجني
لكن يبقى مشكل قلة المعاصر تطرح نفسها بإلحاح شديد لاسيما أن ولاية وهران تحتكم فقط على أربعة منها لاغير قد طرح العديد من الفلاحين المشكل لأن جنيه وتخزينه قد يؤدى إلى إتلافه وإفساده وبالتالي قد يسبب خسارة كبيرة لهؤلاء الفلاحين وعليه طالب هؤلاء بانجاز العديد من هذه الهياكل
حملة لمراقبة منتوج زيت الزيتون بالأسواق
وبالمقابل فقد باشرت خلال الأسبوع المنصرم مصالح مراقبة النوعية لمديرية التجارة حملة واسعة لمراقبة ومعاينة منتوج الزيت الزيتون بالمحلات التجارية ويأتي رواج هذا المنتوج بالسوق المحلية خاصة خلال هذا الموسم وهو فصل الشتاء حيث يلجأ المستهلك إلى اقتناءه بعرض العلاج من الزكام وأمراض أخرى كما يستعمله يوميا العديد في تحضير الوجبات الغذائية كما أن عملية المراقبة التي شرعت فيها ذات المصالح مست حتى المنتوج المستورد من إسبانيا.
فبالرغم من وجود العشرات من المعاصر على مستوى التراب الوطني خاصة بمنطقة القبائل إلا أن غياب استراتجية في توزيع هذا النوع من المنتجات الطبيعية الإستهلاكية فتح الباب للإستيراد أنواع مختلفة لمادة الزيت الزيتون حيث يتم سنويا استيراد كميات معتبرة حيث تعد إسبانيا وتونس الممون الأول لسوق المحلية إلا أن أغلب المواطنين على حد تعبير أحد التجار يفضلون زيت الزيتون المحلي حتى ولو كان غير مطابق للمعايير .

Leave a Reply