دولي

سوريا : انتهاء هدنة الأيام الستة الروسية في الشمال السوري

انتهت اليوم الثلاثاء، فترة وقف إطلاق النار التي استمرت ستة أيام، وتم التوصل إليها بين تركيا وروسيا بغرض السماح للقوات الكردية بالانسحاب من منطقة شمال شرق البلاد بطول الحدود مع أنقرة. وتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في 22 أكتوبر الحالي، بعد نحو أسبوعين من إطلاق أنقرة هجوما عسكريا في شمال شرقي سوريا ضد قوات سوريا الديمقراطية وهو ما قوبل بانتقادات دولية واسعة. ويقضي الاتفاق بانسحاب القوات الكردية من المنطقة خلال 150 ساعة أو بحلول الساعة السادسة من مساء امس الثلاثاء.وقوات سوريا الديمقراطية كانت رأس الحربة في القتال ضد تنظيم داعش الإرهابي في سوريا، بدعم جوي وقوات خاصة من دول غربية. وبدأت القوات التركية هجوما عسكريا الأربعاء 9 أكتوبر على شمال سوريا، وسط انتقادات ومخاوف دولية من أن يتسبب الاعتداء في إعادة إحياء تنظيم داعش الإرهابي الذي دُحر مطلع العام الجاري على يد قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي. وقوبل الهجوم بعاصفة من الإدانات الإقليمية والدولية، وأوقفت العديد من الدول الأوروبية تصدير الأسلحة إلى تركيا، على خلفية الهجوم الذي أدى إلى فرار العديد من عناصر تنظيم داعش الإرهابي من مخيمات المنطقة.
ومن جهة اخرى أكد المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف أن حقول النفط في شمال شرق سوريا يجب أن تكون تحت سيطرة الحكومة السورية .أعلن المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف ، أن حقول النفط شرقي سوريا يجب أن تكون تحت سيطرة الحكومة السورية.وقال لافرنتييف، للصحفيين : » « بالطبع حقول النفط يجب أن تكون تحت سيطرة الحكومة السورية، ونحن نعتقد أن هذا هو المخرج الوحيد ».وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، الجنرال إيغور كوناشينكوف، أكد يوم السبت الماضي أن عائدات عمليات تهريب النفط السوري التي تقوم بها وكالات حكومية أمريكية تتجاوز 30 مليون دولار شهريا.وقال كوناشينكوف: « إن تكلفة برميل النفط السوري المهرب، تبلغ 38 دولارا، وبذلك تتجاوز العائدات الشهرية من هذا العمل الخاص الذي يقوم به موظفون أمريكيون، 30 مليون دولار شهريا ».ووصف كوناشينكوف سيطرة واشنطن على حقول النفط في شرق سوريا بـ »قطاع طرق » ولكن على مستوى دولي. وأضاف المتحدث قائلا « مثل هذه التدفقات المالية التي لا تخضع إلى أي تحكم أو ضرائب في الولايات المتحدة، ستجعل البنتاغون والمؤسسات الأمنية الأميركية مستعدة للدفاع بشكل دائما عن آبار النفط في سوريا من أسطورة خلايا تنظيم داعش الإرهابي النائمة ».كما أشار المتحدث إلى أن « عائدات تهريب النفط السوري ترسل مباشرة عبر سماسرة إلى حسابات مؤسسات أمنية أميركية خاصة، وإلى حسابات وكالات الأمن الأمريكية »، مشددا « ما تفعله واشنطن من استيلاء وسيطرة على حقول النفط في شرق سوريا، هو ببساطة قطع طرق لكن على مستوى دولي

1 Comment

  1. شكرا على المعلومة

Leave a Reply