رياضة

الجولة التاسعة للرابطة المحترفة الأولى : « العميد » و »السياربي » في مهمة الحفاظ على الريادة و الكناري مطالب بالاستفاقة

تدرك اليوم الرابطة المحترفة الأولى جولتها التاسعة و التي ستعرف بعض المباريات الواعدة على غرار القمة التي سيحتضنها ملعب 20 أوت بين الرائد شباب بلوزداد و الجريح وفاق سطيف، حيث يسعى الشباب لاستغلال صحوته و كذلك عاملي الأرض و الجمهور لإضافة ثلاث نقاط جديدة لرصيده ومنها الاحتفاظ بالريادة و بنفس الفارق عن ملاحقيه وفي نفس الوقت مواصلة المشوار بدون خطأ و بخطوات ثابتة نحو اللقب الشتوي على الأقل، وتحذو أشبال المدرب عبد القادر عمراني معنويات عالية لتسجيل فوز ثاني على التوالي وهو ما ظهر جليا من خلال الأجواء الرائعة السائدة في التدريبات، ولكن عمراني بدا متحفظا و حذرهم من مغبة السقوط في فخ الإفراط في الثقة خاصة وأن الوفاق مطالب بتسجيل نتيجة إيجابية، وبالتالي فقد ركز أكثر على الجانب النفسي لكونه يدرك بأن اللاعبين أصبحوا يعيشون تحت ضغط رهيب بسبب تزايد مطالب الأنصار بعد سلسلة النتائج السلبية وهو ما يعني بأن أي خطأ ستكون عواقبه وخيمة على الجميع، وبخصوص التشكيلة، لا يريد الطاقم الفني للشباب المغامرة بوسط الميدان عادل جرار رغم تماثله للشفاء ومشاركته بشكل عادي في التدريبات مع زملائه، حيث يخشى مضاعفة الإصابة و عودته لفترة النقاهة. ومن الجهة المقابلة، ليس هناك أي حل أمام وفاق سطيف سوى العودة بنقطة على الأقل من هذا التنقل الصعب، فالوضعية الصعبة التي يعيشها على كافة الأصعدة تفرض عليه اليوم الانتفاضة خاصة بعد الهزيمة الأخيرة بملعب 8 ماي 45 أمام الضيف جمعية الشلف والتي تركت آثارا جد سلبية على معنويات اللاعبين، وسيدخل مباراة اليوم بقيادة مدربه الجديد، التونسي نبيل الكوكي، و الذي أكد بأنه متفائل بقدرته على إعادة الوفاق إلى الواجهة، ويدرك جيدا بأن تسجيل بداية ناجحة سيساهم بقوة في تلميع صورته لدى الأنصار لاسيما وأن المنافسة يعتبر من أفضل الأندية في البطولة حاليا و هذا ما سيكون له طعم خاص لأن إحداث الدكليك أمام رائد الترتيب لديه نتائج ممتازة و تأثير عجيب على المعنويات.

فيلود في اختبار صعب أمام عين مليلة

وفي مباراة أخرى، يستقبل فريق شبيبة القبائل ضيفه أمل عين مليلة بملعب أول نوفمبر بالحراش وهو أمام حتمية الفوز لاستعادة الثقة و إصلاح العلاقة مع الأنصار الغاضبين بعد النتائج المخيبة الأخيرة خصوصا الثلاثية التي تلقاها في قسنطينة على يد الشباب المحلي، فتجسيد الأهداف التي رسمها الرئيس شريف ملال يمر حتما عبر حصد كل النقاط في تيزي وزو، إذ أن الفارق بينه وبين الرائد هو سبع نقاط كاملة و بالتالي فأي تعثر جديد سيرهن كل حظوظه في المنافسة على اللقب، كما يحلم ملال، ومن جهته، أصبح المدرب الفرنسي هوبرت فيلود على فوهة بركان، حيث تركزت كل مطالب الأنصار في خانة واحدة وهي ضرورة التخلي عن خدماته بعد عجزه عن إحداث الدكليك المنتظر لاسيما خارج الديار و استمراره، حسبهم، في انتهاج خطة مبهمة عرقلت الكثير من اللاعبين، ويخشى الأنصار من استمرار السقوط الحر لفريقهم خاصة وأن المنافس يفاوض جيدا خارج قواعده، بينما يعيش الكناري في هذه الفترة مشاكل كثيرة على المستوى الإداري بسبب تصريحات المدرب السابق فرانك دوما أين اتهم الرئيس ملال بالتسبب في تراجع هيبة الشبيبة بالإضافة لتصريحات شقيقه غيلاس التي كانت بمثابة النار في الهشيم خاصة عندما أكد فيها بأنه كانت لديه بعض القرارات المصيرية في الفريق، و بدوره طمأن المدرب فيلود الجميع بخصوص العودة السريعة للكناري إلى سكة الانتصارات وأكد بأنه درس جيدا طريقة لعب أمل عين مليلة و يعرف نقاط ضعفه وقوته مما يعني بأنه يملك خطة مناسبة للإيقاع به.
وينزل فريق مولودية الجزائر ضيفا على اتحاد بسكرة وكله عزم على العودة بالزاد الكامل من أجل البقاء لصيقا بكرسي الريادة، حيث أكد المدرب كازوني بأن مهمته صعبة ولكنه واثق من تقديم أداء في القمة و تسجيل نتيجة إيجابية، وقد قرر التنقل غلى عاصمة الزيبان بـ19 عنصرا تفاديا لأي مفاجئة غير سارة، وسيغيب عن المواجهة كل من عمار بورديم، فريوي، بن عروس، مرواني، مقراني و لعمارة فيما تبقى مشاركة بن دبكة في الشك بعد تعرضه لإصابة، وبالمقابل سيستفيد الطاقم الفني من عودة كل من الورتاني و بلخير.

Leave a Reply