رياضة

في وقت أصبحت فيه مدرسة بارادو مثالا يحتذى به : برناوي يطالب الأندية بالاعتناء بالتكوين لكونه مثمر و غير مكلف

دعا وزير الشباب والرياضة رؤوف برناوي الأندية المحترفة بتغيير سياساتها من الاعتماد على المنتوجات الجاهزة إلى تحويل كامل تركيزها نحو التكوين القاعدي للفئات الصغرى موضحا بأن هذا الأمر يجنبها الأزمات المالية و يجعلها تعتمد على نفسها في التمويل وضرب مثالا بمدرسة نادي بارادو التي بدأت نتائجها تظهر للعيان، حيث أن هذا النادي استطاع في ظرف وجيز تقديم ثلاثة لاعبين للمنتخب الوطني في وقت عجزت فيه كل الأندية حتى العريقة منها عن تقديم ولا لاعب واحد للمنتخب الأول، كما أن خزينة النادي حققت إيرادات هائلة من بيع بعض اللاعبين لأندية أوروبية على غرار رامي بن سبعيني و هشام بوداوي، فهؤلاء ساهموا في ثراء « الباك » في وقت قصير وهي نتيجة حتمية للسياسة التكوينية الناجحة التي تنتهجها الإدارة برئاسة خير الدين زطشي، فهي دائمة البحث عن العصافير النادرة و المواهب الضائعة في زوايا الوطن الأربعة لصقلها وترويضها بناء على برنامج خاص تحت إشراف خبراء من المدرسة الفرنسية و الاسبانية، ولذلك يعتبر نادي بارادو الوحيد في البطولة المحلية الذي لا يتهافت على اللاعبين البارزين سواء محليا أو إقليميا و يكتفي بالعناصر التي يتم ترقيتها من الفئات الصغرى، حتى أنه لم ينتدب أي لاعب هذا الموسم بل أصبح الممون الرئيسي للأندية الكبيرة باللاعبين وهو ما جعله يتجنب الأزمة المالية التي مست تقريبا كل الأندية.

1 Comment

  1. للتميز عنوان.مشكورين على المواضيع القيمة

Leave a Reply