وهران

فيما أمرت المديرية العامة بفتح تحقيق حول التلاعب بمبالغ التكليف بالمهمة : إستدعاء 4 إطارات من مديرية مسح الأراضي بوهران للإستماع إليهم

ب.ع

لا تزال التحقيقات جارية بمديرية الولائية لمسح الأراضي بوهران والتي تخص قضايا العقار حيث كشفت مصادر مطلعة أنه تم نهاية الأسبوع المنصرم استدعاء 3 إطارات من المديرية الولائية لمسح الأراضي للتحقيق معهم من قبل مصالح الدرك الوطني وكذا التحقيق مع إطار مع التلاعب بتكاليف إنجاز المهمة والتنقل والمقدرة قيمتها بنحو 9 ملايين سنتيم .وحسبما أوردته ذات المصادر فإن التحقيق في القضية جاء بأمر من المديرية العامة لمسح الأراضي كما أن التحقيق الأول المتعلق بالعقار والتي شمل 3 لإطارات تم استدعاءهم للإستماع إليهم. وتأتي هذه التحقيقات تتابعا لتلك التي باشرتها ذات المصالح مؤخرا حول العقار بوهران أين كشفت عن تورط شبكة من من رجال الأعمال والموظفين في مصالح إدارية تابعة لوزارة المالية بولاية وهران ويتعلق الأمر بمصالح الحفظ العقاري ، ومديرية مسح الأراضي بولاية وهران ، والتي أسفرت عن ضياع اراضي مملوكة للدولة تتعدى قيمتها 400مليار سنتيم ، القضية بدأت حسب التحقيق خلال سنة 2014 ، عندما بدر رجل أعمال في ولاية وهران إلى شراء أراضي فلاحية جبلية غير قابلة للاستغلال في بلدية طافراوي ولاية وهران من فلاحين فقراء ، بعقود ملكية ، لكن هذه كانت مجرد البداية ، وبعد كل عملية شراء يقوم رجل الأعمال المعروف بتحويل موقع قطعة الأرض في العقد بالتواطؤ من 2 من موظفي مديرية مسح الأراضي و تنتقل قطعة أراض هذه بقدرة قادر من موقع جبلي أو شبه جبلي فلاحي إلى منطقة الحامول الصناعية ، بعد أن يشتري المعني وثيقة Pr4 bis من مديرية مسح الأراضي بسعر يتعدى مليار سنتيم ، وتتحول الأرض من ارض شبه جبلية فلاحية لا يزيد سعرها في أفضل الحالات عن 700 مليون سنتم إلى أرض قابلة للاستغلال الصناعي والتجاري ، يباع المتر المربع الواحد منها بما يتراوح بين 6000 و 8000 دينار ، كما كان يستفيد رجل الأعمال من تواطؤ موظفين في مصلحة الحفظ العقاري بـ السانية وهران ، حيث أصدرت مصلحة الحفظ العقاري ما لا يقل عن 12 دفتر عقاري وتتراوح مساحة كل قطعة أرض ما بين 7000 متر مربع ، و10 هكتارات ، كم أن بعض الدفاتر العقارية لأراضي يصل سعرها لعشرات المليارات تم إصدارها بأسماء شباب لا يزيد سنهم عن 25 سنة ، وبعضهم بطالون، وهو ما يعني أن الأمر يتعلق بعملية تلاعب واسعة.

Leave a Reply