دولي

سوريا : الجيش السوري يسيطر على 4 قرى جديدة في ريف رأس العين الجنوبي الشرقي

سيطرت وحدات من الجيش السوري على 4 قرى جديدة في ريف رأس العين الجنوبي الشرقي شمال غرب الحسكة.أفادت وكالة « سانا » بسيطرة وحدات من الجيش السوري على 4 قرى جديدة في ريف رأس العين الجنوبي الشرقي شمال غرب الحسكة وهي « أم حرملة، باب الخير، أم عشبة، الأسدية » وقلصت المسافة باتجاه الحدود التركية إلى 3 كم.
وأكدت وزارة الخارجية السورية، أن تنفيذ قوات سوريا الديمقراطية لخطة إعادة الانتشار الحدودية يسحب الذريعة الأساسية للعدوان التركي الغاشم على شمالي البلاد.ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية قوله إن الحكومة السورية رحبت بانسحاب القوات بقيادة الأكراد في الشمال مسافة 30 كيلومترا بعيدا عن الحدود مع تركيا.وبدأت قوات سورية الديمقراطية، الأحد، بالانسحاب من الشريط الحدودي بين سورية وتركيا بعمق 32كم تنفيذاً لبنود اتفاق سوتشي.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية قالت إنها وافقت على إعادة الانتشار في مواقع جديدة بعيدة عن الحدود التركية السورية بموجب اتفاق أبرم بوساطة روسية في سوتشي قبل أيام، مطالبة من روسيا ضمان بدء حوار بين دمشق والإدارة التي يقودها الأكراد شمال شرقي سوريا.وقالت الوكالة السورية الرسمية إن وحدات من الجيش أحكمت سيطرتها على 4 قرى جديدة في ريف رأس العين الجنوبي الشرقي شمال غرب الحسكة وهي « أم حرملة، باب الخير، أم عشبة، الأسدية » ، وقلصت المسافة باتجاه الحدود التركية إلى 3 كيلومترات.وأشارت الوكالة إلى أن « وحدات من الجيش العربي السوري خاضت اشتباكات ضد قوات الاحتلال التركي بريف رأس العين ».
والسبت، أرسل الجيش السوري تعزيزات لمناطق « الحدود الإدارية » لمدينة رأس العين، متابعاً التقدم في ريفها، وصولاً للحدود مع تركيا، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية.وهذه المرة الأولى التي ينتشر فيها الجيش السوري في تلك المناطق منذ أن فقد السيطرة عليها قبل 5 سنوات وكانت تحت سيطرة القوات الكردية.وكانت تركيا والفصائل الموالية لها قد وضعت يدها على هذه المناطق الحدودية منذ بدء عمليتها في شمال سوريا ضد القوات الكردية في التاسع من أكتوبر.وقالت « سانا » إن القوات السورية انتشرت على طريق بطول 30 كلم جنوب الحدود التركية.
وسيطرت تركيا والفصائل الموالية لها على مناطق كانت تحت سيطرة الأكراد، مستوليةً على منطقة بطول 120 كلم على الحدود منذ بدء عمليتها العسكرية في شمال سوريا، الأمر الذي تسبب بمقتل المئات ونزوح 300 ألف شخص.
وأرسلت موسكو، الجمعة، إلى المناطق السورية الحدودية مع تركيا تعزيزات بنحو 300 عسكري إضافي كانوا منتشرين سابقاً في الشيشان.ومن المقرر أن تبدأ بعد عملية الانسحاب دوريات تركية-روسية في منطقة حدودية بطول 10 كيلومترات.
وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان لها، إن الهجوم على الجنود الأتراك الذين يقومون بمهمة استطلاع ومراقبة في المدينة كان موضوع انتقاما من الجانب التركي، مؤكدة أن الهجوم تم الرد عليه، وذلك حسب وكالة « رويترز ».وكانت طلائع الجيش السوري دخلت السبت إلى بلدتين محاذيتين للشريط الحدودي بين سوريا وتركيا.
وقالت « سبوتنيك » في محافظة الحسكة أن وحدات من الجيش العربي السوري دخلت قبل قليل إلى وسط بلدة (أبو راسين) بريف رأس العين الشرقي على التوازي مع توجه وحدات أخرى إلى بلدة الكسرة التي تبعد نحو 5 كم من الشريط الحدودي السوري التركي، وكلا البلدتين تتبعان إداريا لمدينة رأس العين.

1 Comment

  1. للتميز عنوان.مشكورين على المواضيع القيمة

Leave a Reply