وهران

الدورة العادية الثالثة للمجلس الشعبي الولائي : لجنة الصحة تعرض تقرير أسود حول مؤسسات الصحة بوهران

انعقدت صبيحة يوم الاحد أشغال الدورة العادية الثالثة للمجلس الشعبي الولائي لولاية وهران تحت رئاسة الدكتور ملياني عبد القادر رئيس المجلس الشعبي الولائي ووالي ولاية وهران السيد عبد القادر جلاوي و ذلك بحضور السلطات المحلية المدنية والعسكرية الهيئة التنفيذية رؤساء الدوائر و المجالس الشعبية الولائية و البلدية و إطارات الولاية إلى جانب الأسرة الإعلامية و المجتمع المدني، حيث ناقش المجلس عدد من الملفات كان اهمها ملف الصحة الجوارية و الذي نال حصة الأسد حيث استهل بعرض حال قدمه مدير الصحة للولاية تناول اهم ما حقق فيها هذا الخضم وعن الوضعية العامة للقطاع حيث ركز عن الضغوط الكبيرة التي تعيشها جل المراكز الاستشفائية و كذا العيادات المتعددة الخدمات بالولاية مشيرا الى معدل قدرة استقبال كل مركز صحي هي 20 الف مواطن غيرها انها اليوم تتجاوز ال 40 الف مواطن ما شكل ضغطا رهيبا على تلك الهياكل و كذا اطقمها الطبية وان تلك الضغوط اضاف مدير الصحة في تقريره احدثت خللا حتي في تسيير تلك المراكز اداريا،تلاها عرض حال مفصل اعدته لجنة الصحة و النظافة و حماية البيئة التابعة للمجلس الشعبي الولائي تناول قطاع الصحة الجوارية واهم الملاحظات المسجلة خلال تنقلات اعضائها و معاينتهم الميدانية لوضعية مختلف مؤسسات الصحة مست 26 بلدية والتي تخللتها زيارات فجائية لمختلف العيادات وقاعات العلاج في اوقات مختلفة من ساعات العمل الصباحية و المسائية و حتى في ساعات الليل المتأخرة ومن تلك الملاحظات التي سجلت التفاوت الكبير بين مختلف العيادات و قاعات العلاج والفروق بينها سواء من حيث الانجاز و التهيئة أو ما تعلق بجانب النظافة و توفير الامن كما لوحظ عدم التوازن في توفير التجهيزات بين مختلف العيادات خاصة ما تعلق باجهزة الاشعة معدات المخابر و سيارات الاسعاف و غيرها كما سجلت اللجنة نقص في مختلف المؤسسات ما اثر سلبا على جودة و نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين ليخرج التقرير وبناء على ذلك أحصت اللجنة عدة نقائص ابرزها النقص الفادح في اعوان النظافة و الامن في معظم المؤسسات الصحية النقص في العتاد و الوسائل كمولدات الطاقة اجهزة المخابر وغيرها النقص في ممارسي الصحة خاصة اعوان المخابر و تقنيين الأجهزة الطبية مشكلة خارطة التغطية الصحية ونقص في العيادات وقاعات العلاج في بعض البلديات والأحياء الحالات الكارثية التي تعيشها بعض قاعات العلاج و العيادات المتعددة الخدمات في بعض البلديات وكذا سلوكيات بعض الممارسين من سوء استقبال للمواطنين و عدم احترامهم لمواقيت العمل و الغيابات المتكررة لبعض الاطقم الطبية كما سجلت اللجنة الضغط الكبير التي تعانيه بعض العيادات المتعددة الخدمات، وعلى رأسها عيادة حي الصديقية وحي مديوني و عيادة حاسي بونيف و غيرها اضافة الى النقص في المراقبة و المتابعة من طرف مسؤولي القطاع وكذا نقص المداومة في بعض العيادات خاصة في البلديات النائية لتخرج اللجنة بجملة توصيات كان ابرزها تجسيد التوازن في الخارطة الصحية بإنشاء مؤسسات جديدة وكذا تدعيم المؤسسات الصحية المختلفة بمستخدمين خاصة اعوان النظافة و الامن و الشبه الطبي مع حث البلديات على تقديم الدعم المادي لقاعات العلاج في قطاعها الحضري وتدعيم وتعزيز المؤسسات العمومية للصحة الجوارية بسيارات اسعاف لنقل المرضى الى المؤسسات الصحية المتخصصة كما ركزت التوصيات على ضرورة مراعاة جانب التكوين و الرعاية لممارسي الصحة العمومية و المتمثلة خاصة في سلوكيات العمل و التعامل مع المرضى مع استحداث قنوات اتصال مع الموطنين قصد الاستماع لانشغالاتهم واخيرا تسوية الاوضاع المهنية لمستخدمي قطاع الصحي بالولاية ليفتح بعدها باب المداخلات و طرح الانشغالات التي صبت في مجملها بضرورة النهوض بهذا القطاع والاهتمام بالعنصر البشري تكوينا و تأطيرا.
وعقب السيد الوالي خلال أشغال الدورة على المداخلات و الإنشغالات التي قدمها أعضاء المجلس الشعبي الولائي بالتأكيد على أهمية قطاع الصحة و حساسيته وضرورة الاعتناء به كما ابدى حرصه الشديد على ضرورة تطوير القطاع و توفير كل الظروف المواتية و اللائقة باستقبال المواطنين وان ذلك لا يتأتى الا بتظافر جهود الجميع قصد النهوض به و لتشخيص اكثر للوضعية العامة للقطاع امر السيد جلاوي باجتماع عاجل يجمعه بكل مدراء المؤسسات الصحية بالولاية حتى يطلع اكثر وبصفة اعمق على مشاكل الصحة بوهران وحتى يضع كل مدير عند مستوى مسؤولياته .

1 Comment

  1. للتميز عنوان.مشكورين على المواضيع القيمة

Leave a Reply