رياضة

لم يوفق مع المنتخب الأولمبي و المحلي : حصيلة باتيلي تثبت « الكاستينغ » الخاطئ لزطشي

اكتشف أعضاء المكتب الفيدرالي بأن التعاقد مع الفرنسي لودوفيتش باتيلي كان أكبر خطأ تم ارتكابه و ذلك بعدما تبين بأنه جد محدود من الجانب التكتيكي و الفني وحتى طريقة اختيار اللاعبين و التعامل معهم، حيث فشل على طول الخط وضيع كل الأهداف التي اتفق عليها مع رئيس الفاف، إذ فشل في قيادة المنتخب الأولمبي للألعاب الأولمبية 2020 ونفس الأمر بالنسبة للمنتخب المحلي الذي عجز تأهيله لنهائيات كأس أمم إفريقيا للمحليين المقررة السنة المقبلة بالكاميرون وبالتالي فلم يجد خير الدين زطشي بدا من إنهاء مهامه و توكيل المهمة مؤقتا لمدرب المنتخب الأول جمال بلماضي إلى حين العثور على مدرب جديد يعيد بناء هذا المنتخب الذي يعتبر المرآة العاكسة لمستوى البطولة المحلية خاصة وأن هذا الأمر يبقى من ركائز البرنامج الخاص بزطشي، وقالت مصادر على صلة بالملف، بأن المدرب الفرانكو-أرجنتيني باتيلي عقد اجتماعا مع رئيس الاتحادية مباشرة بعد عودة بعثة المنتخب المحلي من المغرب على إثر هزيمته أمام المنتخب المغربي بثلاثية دون رد في إياب الدور التصفوي الأخير لكأس أمم إفريقيا والتي تعني إقصائه المباشر من المنافسة، واتفق الطرفان على فسخ عقده بالتراضي، بعد فشله في تحقيق الأهداف لمتفق عليها، ومن المقرر أن يجتمع أعضاء المكتب الفيدرالي صبيحة اليوم لدراسة السير الذاتية للعديد من المدربين المطروحة أسمائهم على طاولة زطشي، رغم أن هذا الأخير لا يريد التسرع في اختيار خليفة باتيلي، إلى حين التعرف على نتائج اجتماعه المرتقب بمدرب المنتخب الأول جمال بلماضي. و الغريب في الأمر أن الراتب الشهري لباتيلي كان مرتفعا جدا، حيث وصل، حسب مصادر ذات صلة بالملف، إلى حدود 22 ألف أورو باعتباره جاء خصيصا لتعويض بوعلام شفارف في منصب مدير المنتخبات الوطنية و لكن بالمقابل لم يحقق أي نتيجة إيجابية تذكر وكل المنتخبات التي أشرف عليها خرجت من المنافسة و لذلك فمن الضروري إعادة طرح هذه المسألة من الأساس مع المدربين القادمين الذين ستتعاقد معهم الفاف ويبقى درس الاسباني لوكاس ألكاراز أحسن دليل على سوء تدبير المكتب الفيدرالي من الجانب المالي، ولحسن الحظ كان الاتفاق على فسخ العقد بالتراضي وإلا فإنه سيحصل على تعويضات هائلة من خزينة الاتحادية.

Leave a Reply