وهران

بعد إغراق أحياء وهران في أكوام الزبالة قرابة أسبوع كامل : عاصمة الغرب الجزائري تغرق في القمامات

عقد لقاء مع مؤسسات النظافة لتسوية وضعيتهم ودفع مستحقاتهم

صورة: مجاهد
تحولت خلال الأسبوع الأخير شوارع وأحياء عاصمة الغرب الجزائري وهران إلى أمواج عاتية من الأوساخ والقمامات المتقاذفة على طول الطرقات والشوارع والأماكن العمومية التي تعتبر نقطة هامة لتنقلات المواطنين كمحطات الترامواي التي حاصرتها القمامات من جهة بل وعلى طول خط سكة الترامواي فضلا عن الأطنان من الأكوام العالية لأوساخ المنتشرة بالأسواق خاصة منها سوق المدينة الجديدة ناهيك عن شوارع وأحياء المدينة كحي خميستي وشارع العربي بن مهيدي و حي عدة بن عودة بلاطو إذ أن المدينة بأكلمها تحولت إلى مفرغة عمومية لم يسبق أن عاشتها من قبل، وهذا نتيجة إضراب المؤسسات الخاصة للنظافة الذين طالبوا بدفع باقي مستحقاتهم التي لم يتقاضوها حيث منذ 4 أشهر والتي أضحت ورقة للضغط على المنتخبين لدفعها مقابل رفع القمامات من أحياء وشوارع وهران.إذ وأمام تردي الأوضاع تم أمس عقد ىإجتماع مع الأمين الولائي وكذا ممثلين المؤسسات المتعاقدة أين خلص اللقاء إلى التسوية المالية لمستحقات العالقة للمؤسسات وذلك على دفعتين.
حيث تم أمس إلتحاق المؤسسات بنشاطها ورقع القمامات المكدسة بأحياء وهران منذ أكثر من 5 أيام .والجدير بالذكر فإن هذا الإضراب ليس الأول من نوعه حيث سجل خلال شهر اوت المنصرم إضراب لمؤسسات النظافة والذي تزامن مع موسم الإصطياف أين شهدت وهران إقبالا وتوافذ لزوراها من داحل وخارج الوطن وهو ما يعتبر ضربة قاسية لواقع السياحة بعاصمة الغرب الجزائري التي لطاما كان يروج لها المسؤولين.
هذا وأعرب العديد من المواطنين خاصة ساكنة وهران عن هذا الوضع الذي آلت إليه المدينة والتي إنجر عنها إنتشار الروائح الكريهة والحشرات ناهيك عن انسداد الطرقات بأكياس القمامات خاصة على مستوى مسار الترامواي متساءلين عن تماطل المنتخبين حيال هذا الوضع الذي دام اكثر من 5 أيام .

بلدية بحجم وهران تعجز عن حل مشكل النفايات
تحولت العديد من شوارع و أحياء وهران خاصة بوسط المدينة إلى مزابل عشوائية جراء الانتشار الرهيب لنفايات المنزلية التي امتدت إلى الطرقات الرئيسية حيث تصنع أكوام الأوساخ المكدسة ديكورا غير لائق لعاصمة الغرب الجزائري و هذا بعد دخول مؤسسات النظافة الخاصة التي تنشط على مستوى 9 مندوبيات في إضراب عن العمل منذ 5 أيام على خلفية عدم حصولهم على مستحقاتهم العالقة الأمر الذي أثار حفيظة الكثير من المواطنين الذين كان لهم جزء من تحمل المسؤولية إلا أن الحالة التي آلت إليها الشوارع دفعتهم للتعبير عن استيائهم الشديد.
روائح كريهة تسد الأنفاس تنبعث من أكوام النفايات المنتشرة بعدة شوارع بعد تواصل إضراب المؤسسات الخاصة لجمع النفايات بعد أن امتنع عمالها عن تنظيف شوارع المدينة من النفايات المنزلية المتناثرة أمام أبواب المنازل والأرصفة محولة أحياء المدينة إلى شبه مفارغ عمومية للنفايات المنزلية بالإضافة إلى تجمع كل أنواع الحشرات وهو الأمر الذي أدى إلي استياء المواطنين الذين أرجعوا سبب ذلك إلى تماطل مصالح النظافة في رفع القمامات ما أدى إلى انتشار الحشرات السامة و الكلاب الضالة ناهيك عن انبعاث الروائح الكريهة التي تسد أنوفهم الأمر الذي انعكس سلبا على وجه المدينة
يحدث هذا في الوقت الذي تحولت فيه أحياء وبلديات وهران إلى مفرغات عمومية لإنتشار القاذورات أين أضحى السكان يسبحون في القذارة نتيجة غياب الإجراءات الردعية ناهيك عن الإختناق المروري التي تشهده يوميا الطرقات بفعل التوقف والركن العشوائي للمركبات على طول الطرقات الرئيسية فضلا عن تفتشي التجارة الفوضوية وإحتلال الباعة للأرصفة حيث أصبح التجار والباعة يفرضون قوانينهم في غياب دور المنتخبين وهو الأمر الذي أثار استياء العديد من سكان وهران كما أكد لنا ممثل عن المجتمع المدني بحي إيسطو أن التسيب والإهمال أغرق الولاية في القذارة فانفجار قنوات المياه القذرة بالأحياء وتراكم مياه المطار وانسداد البالوعات وانتشار القمامات بكل مكان وفوضى النقل والتجارة الفوضوية ومشاكل أخرى أدخل وهران في نفق مظلم.

1 Comment

  1. شكرا على الموضوع

Leave a Reply