الحدث

اليوم الوطني للصحافة : تكريم وجوه إعلامية تركت بصمتها خلال المراحل التي مرت بها البلاد

تم اول امس بالجزائر العاصمة تكريم عدة وجوه إعلامية, تركت بصمتهما عبر مختلف المراحل التي مرت بها البلاد.وتم هذا التكريم خلال حفل نظمته وزارة الاتصال تحت رعاية رئيس الدولة السيد عبد القادر بن صالح بمناسبة احياء اليوم الوطني للصحافة المصادف ليوم 22 أكتوبر من كل سنة, بحضور أعضاء من الحكومة ومسؤولي عدة هيئات ومؤسسات وطنية .وخص هذا التكريم أسماء فقدتها الصحافة الوطنية في السنوات الأخيرة,على غرار عبدالقادر رباني برهومي, صاحب المسار الحافل بالمساهمات الإعلامية خلال ثورة التحرير وفي مرحلة البناء والتشييد بكتاباته خاصة في المجاهد الأسبوعي.وعرف عن الفقيد إهتماما بالتاريخ الوطني والإسلامي، و بالأدب الروحي, وعين برهومي مديراً لإذاعة أدرار الجهوية في سبتمبر1995، وهو ما أعطى دفعاً قوياً للعمل الثقافي الإذاعي من خلال مساهمته في إثراء الشبكة الإذاعية قبل وبعد إحالته على التقاعد في مارس2001.
وشمل التكريم أيضا الراحل حراث بن جدو وهو من أبرز مقدمي نشرة الأخبار بالتلفزيون الوطني في سنوات السبعينات،وكان واحدا من صناع استرجاع السيادة الوطنية على الإذاعة والتلفزيون في 28 أكتوبر 1962 وفي الثمانينيات، كما عمل حراث بن جدو مراسلا لوكالة الأنباء الجزائرية بمكتب تونس.كما كرم بهذه المناسبة الإعلامي والمثقف الراحل الطاهر بن عيشة الذي توفي في جانفي 2016 , وقد دشن الراحل مساره المهني منذ أربعينيات القرن الماضي و انضم لجبهة التحرير الوطني وقاوم الاحتلال الفرنسي بعدة برامج وثائقية وسياسية ، كما شارك في العمل المسلح ضد الاحتلال الفرنسي ونشر عدة مقالات في العديد من الصحف من بينها « الثورة والعمل » لسان حال الاتحاد العام للعمال الجزائريين, ليدشن بعدها مساره الوثائقي عبر حلقات تلفزيونية اهتمت بحقوق العمال.وكان من بين المكرمين أيضا الراحل محمد سي فضيل وهو من الطلبة الذين أوفدتهم جبهة التحرير الوطني إلى المشرق العربي فتربى في أحضان النهضة الإصلاحية والحركة الوطنية التحررية، وهو في ريعان شبابه و بعد الاستقلال اشتغل كأستاذ بالمدرسة العليا للصحافة قبل أن يتولى إدارة المجاهد الاسبوعي.
وكرم كذلك الراحل فؤاد بوغانم أحد مؤسسي يومية « لوسوار دالجيري » وشغل منصب مدير الجريدة منذ سنة 1999 بالإضافة الى الصحفي الراحل بشير حمادي الذي التحق بالعمل الصحفي سنة 1975 وعمل في عدة صحف, كما انتخب عضوا في المجلس الوطني لاتحاد الصحافيين الجزائريين سنة 1982، وشغل منصب مدير التحرير لجريدة المساء, وعقب بروز التعددية الإعلامية انتقل لجريدة « الجزائر اليوم »، وأسس عدة جرائد مستقلة آخرها جريدة الحقائق.
وتضمنت قائمة المكرمين المجاهد والمدير الأسبق للإذاعة الوطنية الراحل عبد القادر نور. وقد بدأ في النضال الثوري مع جبهة التحرير الوطني وهو طالب، والتحق بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة، ونال شهادة الليسانس في العلوم العربية والإسلامية، وهو من أبرز مؤسسي أول رابطة للطلاب الجزائريين بالقاهرة سنة 1956 وبعد توقف صوت الجزائر بالقاهرة عاد إلى الجزائر والتحق بالإذاعة ، وشارك في تحريرها من إدارة الاستعمار الفرنسي حيث ترأس أول لجنة لتقييم البرامج القديمة، إضافة إلى ترأسه للجنة البرامج لاتحاد إذاعات الدول العربية، وكان عضو مؤسس لإذاعة الدول الإسلامية، وعضو في مجلس إدارتها .
كما حظيت الصحفية مريم ياسين باشتوبجي هي الاخرى بالتكريم , وانضمت إلى الإذاعة الوطنية في منتصف السبعينيات وشغلت عدة مناصب منها مراسلة ومحررة وكاتبة عمود. وكان من بين المكرمين كذلك الكاتب الصحفي كامل عياش , الذي ساهم في تطوير قطاع الثقافة والإعلام وفي اطلاق صحيفة الشعب اليومية، قبل أن ينضم إلى صحيفة النصر و شغل بعد ذلك رئيس ديوان لوزارة الثقافة والاتصال.وحظي بالتكريم كذلك الأستاذ عبد السلام بن زاوي مدير المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الاعلام وهو أيضا رئيس لجنة تحكيم جائزة رئيس الجمهورية للصحفي المحترف طبعة 2019.

3 Comments

  1. شكرا على الموضوع

  2. merci bien pour cet article

  3. مشكورين على المجهودات لايصال المعلومة

Leave a Reply